اقتباسات من رواية خمسة الجديدة للكاتبة ياسمين ناصر

مقتطفات من رواية خمسة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2025

إن رواية ” خمسة ” للكاتبة ” ياسمين ناصر ” من الروايات المقرر عرضها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب القادم و الذي سوف يكون بداية من يوم 23 يناير 2025 م وحتى 5 فبراير 2025 م بالتجمع الخامس بالقاهرة، و الجدير بالذكر أن الرواية سوف تكون متوفرة بصالة رقم 2 جناح  34 A ضمن إصدارات دار نشر ” ديوان العرب ” .

نبذة عن الرواية :

تحكي عن خمسة إخوة ما بين الذكور والإناث .. ينشأون بظروف خاصة و لكنهم يعيشون حياة عادية مستقرة إلى حد ما مثلهم مثل بقية الناس، ولكن بسبب حدث ما تنقلب حياتهم رأسًا على عقب و يتحول حالهم فيبدأون بالقيام بالعديد من الأفعال الكثيرة الغريبة، البشعة، الغامضة، و المرعبة و تستمر الأحداث.

اخترت لكم بعض الاقتباسات من ” خمسة ” و التي ستقرأونها في السطور القادمة :

الاقتباس الأول :

وبأحد الأيام وفي غياب الأم تسللت الابنة للغرفة الخاصة بتلك الأعمال بعد أن سرقت المفتاح من أمها خلسة ودخلت الغرفة وأخذت تفتش بها وتتفحص محتوياتها، وفي أثناء ذلك جاءت الأم فجأة وصرخت بها وهي واقفة عند باب الغرفة، فأمسكت الابنة بأحد الكتب الغريبة المليئة بالتعاويذ وقامت بتهديد الأم أنها إذا لم تتركها وشأنها وتوافق على تعليمها فستقوم في الحال بالقراءة بشكل عشوائي، لم تهتم الأم لكلامها واستمرت في الصراخ بها فقامت الابنة بقراءة إحدى التعاويذ فـ …………

الاقتباس الثاني :

بمجرد أن أفاق قال:
– إيه دا؟! أنا مش شايف حاجة.
ثم بدأ بالنداء والصراخ:
– خرجوني من هنااااا، أنا عاوز أمشي، طلعوني.
وفجأة أُضيئت الغرفة فأصبح يرى كل شيء حوله، فصُعق مما رآه !
أشـ لاء ملقاة حوله في كل ركن من أركان الغرفة مختلطة بالد ماء، وهناك بقايا جـ ثث لأطفال صغار، الحوائط ملَّطخة بالد ماء ومكتوب عليها كلام غير مفهوم، هذا فضلًا عن الرائحة الكريهة التي شمها بمجرد أن أفاق.
وبعد دقائق فُتح الباب ببطء وهو يُصدر صوتًا، ولكن لم يكن يظهر وراءه أحد، ثم …………

الاقتباس الثالث :

– يعني أنا جيت اعترفت إن أنا اللي أخدته ومكنتش أعرف إنك هتعرفي اللي حصل، وأنتِ قلتِ لو محدش جه قال لك إنه هو اللي عملها هتطلعيه بطريقتك، طيب ودلوقت؟
– خايف من العقاب؟
– أكيد.
– ههه ما أكدبش عليك، هو كدا كدا في عقاب، بس الاتنين مش زي بعض.
– يعني إيه ؟!
– يعني لو مكنتش جيت دلوقت تعترف بنفسك كنت هعرفك برضه وهعاقبك، بس عقاب وحش أوي.
– وبعدين؟
– بس علشان أنت جيت قلت لي من نفسك فالعقاب هيكون أخف شوية.. بصراحة أخف بكتير، ودا أحسن ليك طبعًا.
– يعني جيت أو مجيتش هتعاقب.
– أيوه طبعًا يا فؤاد علشان متتكررش تاني ولا أي حد غيرك يفكر بس إنه يعملها هو كمان. (قالتها بنبرة غاضبة حادة).
– هتعملي فيَّ إيه؟
– هتعرف دلوقت.

الاقتباس الرابع :

واتجه بسرعة ناحية الطفلة التي تفاجأت به وهو يحملها ويضعها على السرير، ولكن بشكل أفقي، وبعدها أمسكها من قدميها بينما هي تصـ رخ، أما (فريدة) فجاءت من الناحية الأخرى للسرير وأمسكتها من يديها، فازداد صـ راخ الطفلة المسكينة وهي تحاول التملص منهما، حملاها لأعلى على نفس الوضعية وأخذا يؤرجحانها بهدوء في البداية فقط، ثم بدأت سرعة الأرجحة تزداد شيئًا فشيئًا والطفلة ترجوهما أن يتركاها:
– خلاص مش هعمل دوشة تاني، والله ما هعمل صوت وهقعد ساكتة
خالص بس نزلوني علشان خاطري، أنا عاوزة أنزل، مش عاوزة ألعب، الحقونيييييي.
وكأنها تكلم نفسها، ازدادت السرعة أكثر والطفلة تتـ ألم وتبكي وقد كان ذلك مختلطاً بصوت ضحكهما الهيستيري المجنون مستمتعين بما يفعلانه.
وبعد مرور بعض الوقت، ما زالت اللعبة مستمرة والطفلة قد تعبت مما يفعلانه، ترجوهما أن يتوقفا قليلاً ولكنهما لا ينصتان لكلامها على الإطلاق، وقد أصبحت سرعة الأرجحة في ذروتها، وكذلك رعب الطفلة، فهي في أي لحظة ستسقط على الأرض وبقوة شديدة نتيجة لتلك السرعة.
كان الضحك المرعب يملأ المكان من الاثنين، واستمر الحال على ما هو عليه حتى أشارت (فريدة) له برأسها ففهم المغزى، فقام الاثنان فجأة بـ …….

الاقتباس الخامس :

أغمضت عينيها ثم نامت على ظهرها فأحست بشيء غريب يحدث، لهذا قامت بفتح عيونها مرة أخرى لتجد فوقها وأمام عينيها مباشرة، ولكن بشكل مقلوب، مخلوق غريب بشع، أسنانه طويلة قبيحة، ملامحه غاضبة، عيونه سوداء بالكامل، بشرته مجعدة بدرجة كبيرة ولونها يميل إلى البني المختلط بالأحمر مثل لون الجلد المحروق، لا يملك شعراً وأنفه ليس كأنف البشر في الشكل.. وبدون حاجبين.
استطاعت (هند) أن ترى تلك الأوصاف والملامح بسبب الضوء الخافت في غرفتها الذي اعتادت أن تنام عليه، أما بقية تفاصيل جسده فقد كان يرتدي زياً لونه أسود يغطي جسمه بالكامل.
انتابتها الصدمة فسكتت تماماً وعيناها تحملان تعابير الفزع والخوف، تريد البكاء ولا تستطيع، أغمضت عينيها كي لا ترى ذلك المنظر المرعب البشع، ولكنها فور أن فعلت ذلك …….

الاقتباس السادس :

استيقظت (عايدة) من نومها مبكرًا كعادتها ولكنها لم تجد زوجها بجانبها في الغرفة فبحثت عنه في أرجاء المنزل ولكنه لم يكن موجودا، قالت في نفسها: طيب هيكون راح فين؟ دا مش من عادته يخرج من غير ما يقولي.. وأنا أصلا اللي بصحيه! أمسكت بهاتفها واتصلت به لتطمئن عليه وتعلم أين هو، ولكن حصلت مفاجأة…………

الاقتباس السابع :

اقترب الثلاثة من الوصول للشارع، وأثناء السير بدأوا يسمعون صوتاً غريباً يزداد علوه شيئًا فشيئًا كلما اقتربوا أكثر وقد كان الصوت عبارة عن صراخ أطفال وضوضاء بها همسات غير واضحة، ولكن هذه الأصوات لم تمنع (حسين) من التقدم للأمام والإسراع في حركته، حين وصل الثلاثة للشارع المقصود وجد (حسين) في انتظاره صدمة عمره؛ …………
و إلى هنا تنتهي الاقتباسات و المقتطفات، و أتمنى أن تكون قد نالت إعجابكم و زادت من فضولكم و تشويقكم و رغبتكم في قراءة الرواية كاملة .. متمنية أن تحظى رواية ” خمسة ” بقبولكم و إعجابكم .
زر الذهاب إلى الأعلى